logo

الاستسقاء بدعاء الصالحين

الاستسقاء بدعاء الصالحين مأثور عن السلف، وقد طلب الصحابة في عهد عمر من العباس أن يستسقي لهم فسقوا ، وفي عهد معاوية قحط الناس فخرج معاوية يستسقي بالناس، وقال: أين يزيد بن الأسود؟ فقام يزيد وطلب منه أن يستسقي بالناس، ففعل، فثارت سحابة مثل الترس وسقوا، وفي تراجم بعض الرواة نجد أنهم يوصفون بأنهم يستسقى بهم، قال ابن عيينة: حدثنا رجلان صالحان يستسقى بهما: ابن عجلان ويزيد بن جابر. وقال ابن حبان في صحيحه: (باب ذكر مايستحب للإمام إذا أراد الاستسقاء أن يستسقي الله بالصالحين رجاء استجابة الدعاء لذلك)[1]، ومن هنا فينبغي أن يختار للاستسقاء بالناس من عرفوا بالورع والتقوى ممن ترجى إجابة دعوتهم.

^1 (7/ 110).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).