logo

مشروعية الصلاة على النبي في التشهد الأول

الصلاة على النبي  مشروعة في التشهد الأخير باتفاق العلماء، وأما في التشهد الأول، فقد اختلف العلماء في ذلك، والأقرب أنها مشروعة كذلك؛ لعموم الأدلة الواردة، ومنها حديث كعب بن عجرة أنه قيل: يارسول الله عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد… الحديث[1]، ولم يقل: اجعلوا ذلك في التشهد الأخير، فدل على أنه يشمل التشهد الأول والأخير، وقد اختار هذا القول سماحة شيخنا عبد العزيز بن باز رحمه الله، وقال: (الصحيح مشروعيتها أيضا في التشهد الأول؛ لعموم الأحاديث الواردة في ذلك)[2].

^1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي ، صحيح البخاري (8/ 77)، برقم (6357)، ومسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي بعد التشهد، صحيح مسلم (1/ 305)، برقم (406).
^2 مجموع فتاوى الشيخ (١١/ 203).
مواد ذات صلة
  • دعوة ذي النون

    عن سعد بن أبي وقاص  أن رسول الله قال: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط، إلا استجاب الله له[1].

    ^1 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي ، سنن الترمذي ت بشار (5/ 409)، برقم (3505). بسند حسن.
  • معنى (مخموم القلب)

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه قال: قيل لرسول الله : أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غل ولا حسد[1].

    ^1 أخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزهد، باب الورع والتقوى، سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (5/ 299)، برقم (4216). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، قال: هذا حديث صحيح (العلل(٢/ ١٢٧).