ما المدة التي يُستحب المداومة فيها على ختم القرآن؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
ما المدة التي يُستحب المداومة فيها على ختم القرآن؟
الجواب
المدة التي يُستحب المداومة فيها على ختم القرآن هي أسبوع؛ هذا هو المنقول عن أكثر الصحابة وعن جمهور السلف، وهو الذي أوصى به النبيُّ عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، فإن النبي تدرَّج مع عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في قراءة القرآن؛ قال: اختم في كل شهر مرة، ثم وصل به إلى أن قال: في كل سبعة أيام مرة[1].
وكما قال ابن تيمية رحمه الله: إن أصح الروايات أن النبي وقف عند هذا؛ يعني: في كل أسبوع مرة.
وهذا هو المنقول عن أكثر السلف؛ ولذلك الإمام أحمد رحمه الله كان يستحب ذلك ويعمل به؛ يختم في كل أسبوع ختمة.
ولو أنه ختم في الأسبوع أكثر من ختمة فلا بأس، هذا من الاستكثار من الخير، خاصةً في المواسم الفاضلة؛ كشهر رمضان، وعشر ذي الحجة، ونحو ذلك.
لكن من حيث الأصل؛ ينبغي للمسلم أن يختم في كل أسبوع ختمة، هذا هو المنقول عن أكثر السلف.
| ^1 | بنحوه رواه البخاري: 5052، ومسلم: 1159. |
|---|
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...