هل هناك فضلٌ للدعاء عند ختم القرآن؟ وهل هناك دعاءٌ معينٌ؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
هل هناك فضلٌ للدعاء عند ختم القرآن؟ وهل هناك دعاءٌ معينٌ؟
الجواب
ورد عن بعض السلف أنه عند ختم القرآن دعوةٌ مُستجابةٌ، ويمكن لمَن ختم القرآن أن يدعو الله بقصد التَّوسل إلى الله تعالى بصالح العمل، والتَّوسل إلى الله تعالى بصالح الأعمال مشروعٌ، وقد وردتْ به السُّنة.
وذلك أن مَن ختم القرآن فهذا عملٌ صالحٌ، قرأ القرآن من "الفاتحة" إلى "الناس" هذا عملٌ صالحٌ، فعندما تدعو الله بعد الختمة أنت تتوسل إلى الله تعالى بهذا العمل الصالح، فكأنك تقول: يا رب، أتوسل إليك بختمي لكتابك أن تُجِيب دعواتي.
فهذا معنى قول بعض السلف: إن عند ختم القرآن دعوةً مُستجابةً[1].
وكان أنسٌ عند ختم القرآن يدعو، يجمع بعض بَنِيه وأهله ويدعو، وهم يُؤَمِّنُون [2].
لذلك إذا ختمتَ القرآن ينبغي أن تستقبل القبلة وترفع يديك وتدعو الله بما يحضرك من خيري الدنيا والآخرة.
وليس هناك دعاءٌ معينٌ لختم القرآن، وما قد يوجد في بعض المصاحف من دعاء ختم القرآن هذا لا أصل له، فليس هناك دعاءٌ مخصوصٌ، إنما بعدما تختم ترفع يديك مُستقبلًا القبلة وتدعو الله بما يحضرك من خيري الدنيا والآخرة.
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...