تقول: هل يجب عليها في كل صلاة وترٍ أن تدعو بدعاء القنوت؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
تقول: هل يجب عليها في كل صلاة وترٍ أن تدعو بدعاء القنوت؟
الجواب
لا يجب عليها ذلك، وإنما يُستحب أحيانًا أن يدعو المسلم أو المسلمة بدعاء القنوت: اللهم اهدني فيمَن هديتَ، وعافني فيمَن عافيتَ ... إلخ [1].
وظاهر هَدْي النبي في صلاته أنه كان لا يدعو بدعاء القنوت، فقد صلَّى معه عددٌ من الصحابة صلاة الليل؛ صلَّى معه حذيفة، وصلَّى معه ابن مسعودٍ، وصلَّى معه ابن عباسٍ ، ولم ينقل أحدٌ منهم أنه عليه الصلاة والسلام دعا في القنوت، ولو فعل ذلك لنقلوه؛ لأنهم نقلوا أمورًا أقلَّ من هذا بكثيرٍ.
لكن دعاء القنوت مشروعٌ؛ لحديث الحسن، وهو: أن النبي عليه الصلاة والسلام علَّم هذا الدعاء للحسن، وأيضًا لفعل الصحابة ، وهذا يدل على أنهم فهموه من النبي عليه الصلاة والسلام، لكن يفعله الإنسان أحيانًا، ويتركه أحيانًا؛ أحيانًا يَقْنُت، وأحيانًا لا يَقْنُت، هذا هو الأفضل والأكمل؛ لأن قول النبي سُنةٌ، وفعله سُنةٌ، وتركه سُنةٌ[2].
وهذا القول تجتمع به هذه الأمور.
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...