هل يجب على مريض السُّكري قضاء ما يُفْطِره من شهر رمضان؟
مشاهدة من الموقع
السؤال
هل يجب على مريض السُّكري قضاء ما يُفْطِره من شهر رمضان؟
الجواب
هذا يختلف باختلاف مرض السكر؛ فإذا كان مرض السكر من النوع الأول يجوز للمُصاب أن يُفْطِر؛ لأنه على حسب كلام الأطباء هذا النوع من السكر ربما لو صام الإنسان قد يُؤدِّي إلى الإغماء، أو قد يُؤدِّي إلى الوفاة، فمَن كان مُصابًا بالنوع الأول فله أن يُفْطِر في نهار رمضان، وإن استطاع يقضي بعد رمضان، أو يُطْعِم عن كل يومٍ مسكينًا.
أما مَن كان مُصابًا بالنوع الثاني من السكر فالأصل أنه يصوم إلا في حالاتٍ معينةٍ ربما يطلب الطبيب منه أن يُفْطِر؛ فيلتزم بتعليمات الطبيب، لكن لا يُفْتِي نفسه بنفسه، بل لا بد أن يرجع إلى الطبيب المُختص.
يعني: أحيانًا قد تكون نسبة السكر ليست مُرتفعةً، ويستطيع الإنسان أن يتعايش معه، وأن يصوم؛ فهنا يلزمه أن يصوم إلا في حالاتٍ خاصةٍ وحالاتٍ معينةٍ تكون عنده أمراضٌ معينةٌ، أو تكون بنية الجسم لا تُساعده، أو نحو ذلك، ويطلب منه الطبيب أن يُفْطِر؛ فَيُفْطِر.
إذن المرجع في ذلك لتعليمات الطبيب المُختص، فالمُصاب بمرض السكر يعمل بتعليمات الطبيب، إن طلب منه الطبيب أن يُفْطِر يُفْطِر ويُطْعِم عن كل يومٍ مسكينًا، أما إذا قال الطبيب: يمكن أن تصوم من غير أن يلحقك ضررٌ؛ فإنه يصوم.
تصح بشرط أن يكونا عاجزين عن العمرة؛ لهذا الفقهاء يقولون: تصح العمرة عن الأموات، وعن المعضوب -يعني- من الأحياء. ومعنى...
الأفضل أن يبدأ بحمد الله؛ لأن هذا هو هدي النبي ، لم يُنقل عنه ولو لمرة واحدة أنه ابتدأ خطبة...