الرئيسية/فتاوى/ما الأعمال التي يُشرع الإكثار منها في عشر ذي الحجة؟
|

ما الأعمال التي يُشرع الإكثار منها في عشر ذي الحجة؟

مشاهدة من الموقع

السؤال

ماذا يعمل الإنسان في هذه العشر؟

الجواب

كل ما هو عمل صالح، ويشمل ذلك: الصلاة، لكن أولًا يحافظ على الفرائض، ويستكثر من النوافل، وكذلك أيضًا الصدقات والبذل والإنفاق في سبل الخير، وكذلك أيضًا صيام التسع الأيام الأولى لمن تيسر له، أو ما يتيسر منها، ويتأكد منها يوم عرفة.

وكذلك أيضًا الذكر بجميع أنواعه، وأشرف الذكر تلاوة القرآن، ومن ذلك التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، وقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، والصلاة على النبي ، وكل ما هو عمل صالح، ويتأكد من الأذكار التكبير، والتكبير نوعان: مطلق ومقيد.

فالمطلق: يبدأ ببداية عشر ذي الحجة، وينتهي بغروب الشمس آخر أيام التشريق.

وأما المقيد الذي يكون أدبار الصلوات: فيبدأ لغير الحاج من بعد صلاة فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق، وبالنسبة للحاج من ظهر يوم النحر إلى عصر آخر التشريق.

التكبير المطلق يبدأ بدخول عشر ذي الحجة، ولا يكون أدبار الصلوات الخمس، ولكن يكون في جميع الوقت، ويمكن تطبيق هذه السنة مثلًا بين الأذان والإقامة، فإذا أتى الإنسان المسجد، وأتى بالسنة الراتبة، أو بتحية المسجد يكبر، ويحيي هذه السنة.

وكذلك في تجمعات الناس، وحتى في البيوت أيضًا، والنساء كذلك يُطلب منهن التكبير، فالتكبير المطلق سنة تبدأ بدخول عشر ذي الحجة، وتتأكد السنة إذا غفل عنها كثير من الناس، كما في وقتنا الحاضر، فيتأكد إحياؤها، فأقول: رحم الله من أحيا هذه السنة بقوله وفعله.

مواد ذات صلة