الخثلان
الخثلان
رسالة رمضانية 3 .. "الخثلان": التراويح من الجوانب المشرقة في الأمة الإسلامية
4 رمضان 1438 عدد الزيارات 605

رسالة رمضانية 3 .. "الخثلان":
التراويح من الجوانب المشرقة في الأمة الإسلامية

 

أكد الشيخ "الدكتور سعد بن تركي الخثلان" أن ما يلاحظ في السنوات الأخيرة من كثرة مرتادي المساجد لصلاة التراويح يدل على ارتفاع الوعي لدى كثير من المسلمين بأهميتها، وأنها من الجوانب المشرقة في الأمة.

 

وقال عضو هيئة كبار العلماء سابقًا لـ"سبق": "إن صلاة التراويح سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث صلاها بأصحابه بعض الليالي ثم ترك الصلاة بأصحابه خشية أن تفرض على أمته".

 

وأضاف: "في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لما رأى الناس يصلونها أوزاعًا متفرقين جمعهم الله على أُبَيِّ بن كعب رضي الله عنه، واستمر عمل المسلمين على ذلك منذ ذلك الحين إلى وقتنا هذا".

 

وبيّن أنه ينبغي للمسلم أن يحرص على صلاة التراويح، فإن الصلاة أحب العمل إلى الله تعالى كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وصلاة التراويح وإن كانت نافلة إلا أن المسلم بحاجة للإكثار من النوافل فإنه ينال بها أجرًا وثوابًا.

 

وأشار "الخثلان" إلى أنها من أسباب نيل محبة الله تعالى، كما قال الله في الحديث القدسي: "لا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه"، ثم إن النوافل تكمل ما قد يقع من نقص وخلل في الفرائض.

 

وختم: السنة لمن صلى التراويح ألا ينصرف حتى ينصرف الإمام، أي يسلم من الركعة الأخيرة؛ لأنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة، وإذا حافظ على ذلك طيلة ليالي رمضان فيكون قد قام رمضان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا كُتب له قيام ليلة".