الخثلان
الخثلان
أنا أصوم ولكن عندي تأخير في الصلاة بماذا تنصحني؟
22 شعبان 1438 عدد الزيارات 161

س1/ أنا أصوم ولكن عندي تأخير في الصلاة بماذا تنصحني؟

الجواب: صيامه عمل صالح، وهو بذلك يؤدي ركن من أركان الدين، وفريضة من فرائض الإسلام، ولكن تأخيره للصلاة تقصير كبير منه، وخطأ عظيم، فإن الصلاة آكد من الصيام، الصلاة هي عمود دين الإسلام، والركن الثاني من أركان الإسلام، وهي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين، والله تعالى قد جعل لكل صلاة وقتا ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا فتأخير الصلاة عن وقتها معدود عند أهل العلم إذا كان هذا التأخير بغير عذر من كبائر الذنوب، والله تعالى يقول:  ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ لاحظ أن الله تعالى وصفهم بالمصلين لكنهم ساهون عن صلاتهم أي: يؤخرونها عن وقتها، كما قال ابن عباس – رضي الله عنهما – فعلى الأخ الكريم أن يبادر بالتوبة إلى الله عز وجل، وأن يحرص على أن يقيم الصلاة في وقتها مع الجماعة في المسجد، وأن يرفع مستوى الاهتمام بالصلاة، فإنه إذا اهتم بها وإذا ارتفع مستوى اهتمامه فإنه سيجد من الوسائل ما يعينه على إقامتها في وقتها مع الجماعة في المسجد، أما إذا كان الاهتمام بهذه العبادة ضعيفا فإنه سيجد الكسل والتردد والثقل وبالتالي يتأخر عن الصلاة، وهذا الأمر الذي يذكره الأخ الكريم مع الأسف منتشر بين كثير من شباب المسلمين تجد أنهم ينامون عن صلاة الظهر، وربما أيضا العصر، ولا يصلونها مع الجماعة في المسجد، ويؤخرونها عن وقتها، فهذا لا شك أنه تقصير عظيم، فعليهم التوبة إلى الله عز وجل، والاهتمام بشأن هذه العبادة العظيمة. 

برنامج فتاوى رمضان 1437 هـ الحلقة 8