الخثلان
الخثلان
في بعض المساجد يأتي بعض الجماعة متأخرين والإمام يصلي التراويح ثم يصلون جماعة صلاة العشاء فما هو الأفضل هل يصلون جماعة أو يدخلون مع الإمام بنية العشاء ويكملون؟
22 شعبان 1438 عدد الزيارات 287

س/ في بعض المساجد يأتي بعض الجماعة متأخرين والإمام يصلي التراويح ثم يصلون جماعة صلاة العشاء فما هو الأفضل هل يصلون جماعة أو يدخلون مع الإمام بنية العشاء ويكملون؟

الجواب: الأفضل أن يدخلوا مع الإمام بنية العشاء، فإذا سلم الإمام قاموا وأكملوا ما تبقى، ويكونون حينئذ مفترضين قد ائتموا بمتنفل، وائتمام المفترض بالمتنفل لا بأس به، جاء في الصحيحين عن معاذ – رضي الله عنه – أنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، ثم يرجع ويؤم قومه، وهي في حقه نافلة، وفي حقهم فريضة، وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على هذا، فدل ذلك على صحة ائتمام المفترض بالمتنفل، أما أن تقام جماعتان في مسجد واحد، في وقت واحد، فإن هذا مخالف للسنة، ويخالف المقصود من صلاة الجماعة، فإن المقصود من صلاة الجماعة أن يجتمع الناس على إمام واحد، ولا تكون جماعة إذا انقسموا قسمين، قسم يصلون، وقسم آخرون في آخر المسجد يصلون، هذا من الفرقة، وينافي المقصود من صلاة الجماعة، وننصح من أتى متأخرا بألا يقيم جماعة ما دام الإمام يصلي بالناس، فإنما يقال لهؤلاء المتأخرين ادخلوا مع الإمام وصلوا معه ولو كان يصلي التراويح، فإذا سلم فقوموا وأقضوا ما بقي.