الخثلان
الخثلان
هل الإنسان يسرع حتى يختم أكثر من ختمة في رمضان، أو أنه يقرأ بتدبر ولو أنه لم يختم إلا مرة أو أقل؟
19 شعبان 1438 عدد الزيارات 408

 هل الإنسان يسرع حتى يختم أكثر من ختمة في رمضان، أو أنه يقرأ بتدبر ولو أنه لم يختم إلا مرة أو أقل؟

الجواب: هذه المسألة ذكرها أهل العلم، وأشار إليها ابن القيم، والحافظ بن حجر، وجمع من أهل العلم، ومثل ابن القيم لها بمثال قال: إن من يقرأ القرآن بتأني وتأمل وتدبر كمن يتصدق بالجوهرة النفيسة، ومن يقرأ القرآن بسرعة من غير أن يقف للتدبر والتأمل لكن بشرط أن لا يسقط شيئا من الحروف فهذا كمن يتصدق بجواهر كثيرة، وهذا له فضل، وهذا له فضل، والذي يظهر والله أعلم أن هذا يختلف باختلاف أحوال النفوس، فإذا كان الإنسان في حالة صفاء نفس لا شك أن التأمل، والتأني، والتدبر، والترتيل أنه أفضل، والله تعالى يقول: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا فيقف متأملا متدبرا ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ لكن حالة صفاء النفس لا تتأتى في جميع الأوقات، إذا كان الإنسان ليس في حالة صفاء نفس كأن يكون مثلا متعبا ونحو هذا، لكنه يريد أن يقرأ القرآن، ربما يكون الأفضل في حقه الإسراع مع عدم إسقاط شيء من الحروف، يعني يقرأ قراءة الحدر والإسراع لينال على كل حرف عشر حسنات فهذا له فضل، وهذا له فضل. 

برنامج فتاوى رمضان 1437 هـ الحلقة 3