الخثلان
الخثلان
العمرة في رمضان البعض لا يتيسر له أن يتم جميع الأشواط مع بعض وإنما يتوقف لأداء صلاة التراويح وقد يفصل بين الطواف وبين السعي فما الضابط في ذلك؟
19 شعبان 1438 عدد الزيارات 348

العمرة في رمضان البعض لا يتيسر له أن يتم جميع الأشواط مع بعض وإنما يتوقف لأداء صلاة التراويح وقد يفصل بين الطواف وبين السعي فما الضابط في ذلك؟

الجواب: أما بالنسبة لأشواط الطواف إذا شرع في الطواف فالأصل أن لا يقطع الطواف إلا لأمر ضروري، أو لصلاة الفريضة خاصة، ولا يقطع الطواف مثلا لأداء صلاة التراويح لأنها تأخذ وقتا طويلا، فالمطلوب هو الموالاة بين أشواط الطواف، وهكذا أيضا أشواط السعي، وهذا أمر ربما يتساهل فيه بعض الناس، ولهذا فعليهم ألا يبدءوا إلا بعد صلاة التراويح، أو أنهم إذا قطعوها لأجل صلاة التراويح يستأنفوا الطواف من جديد، أو السعي من جديد، وأما بالنسبة للفاصل بين الطواف والسعي فالأمر فيه واسع، حتى لو قطعوا الفاصل بين الطواف والسعي لأجل صلاة التراويح فلا حرج؛ لأنه لا يشترط الموالاة بين الطواف والسعي، وإن كان هو الأفضل، لكن ليس بواجب، إنما الواجب الموالاة بين أشواط الطواف وبين أشواط السعي.  

 

برنامج فتاوى رمضان 1437 هـ الحلقة 3