الخثلان
الخثلان
إذا كان الإمام لا يرغب فيه أكثر جماعة المسجد لما فيه من صفات الفسق، أو من بعض صفات الفسق، ولا يستطيع الجماعة إزاحته، فما حكم الصلاة وراءه، مع الكراهية الشديدة له؟

إذا كان الإمام لا يرغب فيه أكثر جماعة المسجد لما فيه من صفات الفسق، أو من بعض صفات الفسق، ولا يستطيع الجماعة إزاحته، فما حكم الصلاة وراءه، مع الكراهية الشديدة له؟

الصلاة خلفه صحيحة، لكن يُكره في حقه هو أن يستمر في الإمامة، وربما إذا كان كراهية الجماعة له لسببٍ ديني معتبر، ربما يصل الأمر للتحريم؛ لأن العلة التي ذكرناها فيها الوعيد الشديد.

وعلى هذا فيُنصح بأن يترك الإمامة، ما دام أنه جماعة المسجد يكرهونه بحق.

إذا كانت كراهية الجماعة له؛ لأنه لا ينضبط، كثير التأخر والتخلف، هل هذا بحق أو بغير حق؟

هذا بحق، إذا كان تخلفه كثيرًا، حيث يغلب على حضوره، أما إذا كان يسيرًا فلا يضر، أيضًا إمامة المسجد خمسة أوقات في اليوم والليلة وطيلة أيام السنة، فتخلفه قليلًا لا يضر مثل هذا.

إلا أن أيضًا بعض جماعة المسجد يريدون أن الإمام إنه ما يتغيب إطلاقًا، هذا غير صحيح، بعض العامة لا يريد من الإمام أن يتغيب إطلاقًا فهذا غير صحيح. لكن من كان إذا غاب غاب بعذر، وكان حضوره أكثر من غيابه، فلا حرج عليه.