الخثلان
الخثلان
رأيت من يسجد إماءً وهو على الكرسي في صلاة النافلة بحجة أن القيام غير واجب، ويجوز له صلاته وهو جالس فهل هذا صحيح؟

رأيت من يسجد إماءً وهو على الكرسي في صلاة النافلة بحجة أن القيام غير واجب، ويجوز له صلاته وهو جالس فهل هذا صحيح؟

نعم هذا صحيح، فالقيام غير واجب في صلاة النافلة، لكن إن كان له عذر فأجره تام، وإن كان ليس له عذر فأجره على النصف من أجر القائم، كما جاء ذلك في الحديث الصحيح، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فأحيانًا يكون الإنسان مثلًا متعبًا، ليس مريضًا، لكنه متعب يقول بدل ما أترك السنة أصليها وأنا جالس، لا بأس لكن يكون لك نصف الأجر، فإذًا القيام إنما هو ركن في صلاة الفريضة فقط، وأما النافلة فإنه ليس بواجب فضلًا عن أن يكون ركنًا.

 أما الأجر فعلى التفصيل الذي ذكرت، إذا كان معذورًا الأجر كامل، إن كان غير معذور له نصف الأجر.

إذا كان السؤال في نفس السؤال، نقول له صلِ وأنت جالس حتى تتمكن من السجود لأن السجود آكد من القيام، وهذه مسألة الحقيقة تحتاج إلى فقه، وتحتاج يعني إلى دقة، ونظر، فعند كثير من العامة يعتبرون القيام آكد من السجود، نقول صل جاسًا حتى تسجد، إذا كان بإمكانك أن تسجد صل جالسًا حتى تسجد، لأن القيام يعني أقل من السجود، آكد أركان الصلاة السجود.

لكن نسأله هل يستطيع أن يسجد أم لا؟ لا يستطيع أن يسجد؟ يستطيع؟ إذًا أخل بركن من أركان الصلاة لا تصح صلاته، إذا كان يستطيع أن يسجد ولم يسجد فصلاته غير صحيحة.