الخثلان
الخثلان
في الحديث: «حتى لا يجد أحدنا موضع لجبهته» في هذه الحالة مثل الزحام الشديد، كيف يكون السجود خاصة في الصلاة؟
2 ربيع الأول 1438 عدد الزيارات 807

في الحديث: «حتى لا يجد أحدنا موضع لجبهته» في هذه الحالة مثل الزحام الشديد، كيف يكون السجود خاصة في الصلاة؟

أما بالنسبة لسجود التلاوة فعلى ظاهره، لأنهم كانوا كالحلقة وسجدوا إلى غير القبلة، هذا معنى أنه لا يجد أحدهم موضعًا لجبهته، وأما في غير سجود التلاوة عند الزحام كما في الحرم، في المسجد الحرام، فإذا لم يجد الإنسان مكانًا أو موضعًا لسجوده، فللعلماء هذا أقوال.

منهم من قال أنه يسجد على من أمامه، ومنهم من قال إنه ينتظر، ومنهم من قال أنه يومئ بالسجود، ومنهم من قال أنه ينتظر حتى إذا قام الناس سجد، وهذا القول الأخير هو الراجح، فينتظر قائمًا حتى إذا قاموا من الركعة التي بعدها قاموا وسجد، ثم تابع ثم أدرك الإمام مرة أخرى.

لأن هذا يعني يشبه بعض صفات صلاة الخوف، وأما القول بأنه يسجد على ظهر أخيه فهذا قول ضعيف، كيف يجعل ظهر أخيه محلًا لسجوده؟ روي في هذا أثر عن عمر لكن في سنده مقال.

وأيضًا فيه نكارة، ما إذا قد تحصل الفتنة، كيف يسجد على ظهر من أمامه؟!، وأيضًا القول بالإيماء، ما دام أن بإمكانه أن يسجد بعدما يقوم الناس إلى الركعة التي بعدها، فهو مستطيع للسجود ومعذور بالتأخير، فالأقرب إذًا وهو اختيار شيخنا عبد العزيز بن باز على أنه إذا قام الإمام من الركعة التي بعدها قام وسجد وأكمل صلاته ثم تابعه في الركعة التي بعدها.