الخثلان
الخثلان
إمامنا في رمضان، كلما ختم القرآن في صلاة التراويح في آخر ليلة من رمضان سجد شكرًا لله بعد انتهاء الصلاة، فما رأيكم؟
2 ربيع الأول 1438 عدد الزيارات 353

إمامنا في رمضان، كلما ختم القرآن في صلاة التراويح في آخر ليلة من رمضان سجد شكرًا لله بعد انتهاء الصلاة، فما رأيكم؟

يعني كونه يسجد بعد ختم القرآن هل هذه تعتبر نعمة متجددة، أو أنها نعمة مستمرة؟ فكل سنة يختم القرآن، ليست شيئًا طارئًا، يعني ليست شئيًا، سجود الشكر إنما يُشرع عند النعمة الطارئة، شيء طرأ على الإنسان، بُشر بمولود، بُشر بنجاح، اندفع عنه حادث، يعني شيء غير متوقع، ثم حصل له، أو يخشى من عدم حصوله ثم حصل، لكن كونه يعني قرأ في صلاة التراويح ثم سجد، أن هذا أقرب لعدم المشروعية.

نعم لو ختم لو حفظ القرآن كاملًا هذه لا شك أنها نعمة، وهي مرة واحدة يفعلها، لكن الآن سجوده عند ختم القرآن كل سنة في رمضان هذه أقرب للنعمة المستمرة، لا النعمة المتجددة، فالأقرب عدم مشروعيتها، خاصة أن هذا لم يؤثر عن السلف.

السلف كانوا يختمون القرآن كثيرًا، ولم يؤثر هذا أن ينقل هذا عن أحد الصحابة والتابعين، أنه كان يفعل هذا، وليست هذه نعمة طارئة، هذه أشبه بالمستمرة؛ لأنه يفعلها كل سنة، أما مثلًا لو حفظ القرآن يعني هذه مرة واحدة في عمره، هنا لا بأس أن يسجد لأجلها.