الخثلان
الخثلان
ما الصارف عن الوجوب في الأمر في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم)؟
22 شوال 1437 عدد الزيارات 526

ما الصارف عن الوجوب في الأمر في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم)؟

الصارف هو الإجماع، لم يقل أهل العلم بوجوب الخضاب، وهذا يدل على أن هذا مستحب استحبابًا مؤكدًا؛ لأن فيه مخالفة لليهود والنصارى، أيضًا كما ذكرته من أن الخضاب أفضل من ترك الشيب، وخروجًا من الخلاف نقول الخضاب بغير السواد إنه أفضل من ترك الشيب، لكن بعض العلماء منهم الشيخ محمد بن عثيمين، والشيخ السعدي، والشيخ محمد بن إبراهيم: كانوا لا يخضبون؛ يقولون: لأن الخضاب له مئونة، وسئل الشيخ محمد ابن عثيمين، فقال: "له مئونة وكلفة ويأخذ وقتنا"، وما دام الأمر فيه سعة فيعني تَرَكه لأجل هذا، لكن لا شك أنه كما قال الإمام أحمد: "كان الرجل يخضب فأفرح به؛ لأنه أحيا السنة"، الخضاب بغير السواد أنه هو السنة، والسواد على الخلاف الذي ذكرت.