الخثلان
الخثلان
التشاؤم وسب الدهر دليل على الجهل وضعف الإيمان والتوكل
3 رمضان 1437 عدد الزيارات 582

إن التشاؤم والطيرة إنما تكون من إناس ضعف عندهم التوكل على الله -عز وجل- وضعف الإيمان في قلوبهم، وإلا فالمؤمن المتوكل على الله سبحانه لا يلتفت إلى هذه الأمور، ويعتقد أن البركة والخير في طاعة الله وأن الشؤم في معصية الله -عز وجل-، عباد الله، وإن التشاؤم في أزمنة معينة وأمكنة معينة وأشخاص معينين دليل على الجهل المطبق لهذا الإنسان المتشائم، وإلا فهذه مخلوقات لا تملك لنفسها نفعا ولا ضررا فكيف تؤثر على الآخرين، لكن هذا من أمور الجاهلية والتي هي مع الأسف لا تزال باقية لدى بعض الناس، ومثل ذلك أيضا سب الدهر أو سب أجزاء من الدهر، فإن هذا قد نهى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول -عليه الصلاة والسلام-: (قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار) ]البخاري: 6937 – مسلم: 6000[ وفي رواية (لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر) [مسلم: 6003].

  • تاريخ ومكان الإلقاء: جامع الحكمة