الخثلان
الخثلان
حكم بقاء المطلقة في بيت مطلقها
7 جمادى الآخرة 1437 عدد الزيارات 510

ما هي الأحكام المتعلقة بالمطلقة؟ وهل تترك طاعة زوجها إن قيل أنها بطاعته تريد الرجوع إليه أم أنها لا تلقي بالاً لما يقوله الناس؟

بارك الله فيكم خاصة وأن الظاهر عند الكثير عدم بقائها في بيت زوجها.

لايخلو أن تكون المطلقة طلاقًا بائنًا أو رجعيًا؛ فإن كانت مطلقة طلاقًا بائنًا (ثلاث طلقات) فإنها لاتبقى في بيت مطلقها، وليس لها سكنى ولا نفقة إلا أن تكون حاملاً فيجب على الزوج أن ينفق عليها حتى تضع حملها، أما إن كانت مطلقة طلاقًا رجعياً فيجب عليها البقاء في بيت زوجها، لأنها في حكم الزوجة، ولا يجوز لها أن تخرج ولا يجوز لزوجها أن يخرجها من المنزل حتى تنقضي عدتها لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّـهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّـهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّـهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّـهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا} [سورة الطلاق، الآية: 1] وعلى المرأة أن تتقي الله وتتمتثل أمره ولا تبالي بكلام الناس، فإن خروجها من بيت الزوج من تعدي حدود الله كما بين الله تعالى ذلك في الآية الكريمة، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه، والله أعلم.