الخثلان
الخثلان
التأريخ الميلادي أضبط!
22 جمادى الأولى 1437 عدد الزيارات 449

ما رأيكم في الشركات التي تؤرخ بالتاريخ الميلادي بحجة أنه أضبط؟

فبعض الشركات والمؤسسات تبرر لاعتمادها على التاريخ الميلادي بأنه ثابت بينما التاريخ الهجري متغير فتارة يكون الشهر 29 يوماً وتارة يكون 30 ومع هذا التغيير يصعب وضع خطط وبرامج الشركات بناء على التاريخ الهجري، فكيف يجاب عن ذلك؟

نقول: هذا التبرير غير مقبول إذ أن الخطط والبرامج طويلة المدى يمكن أن توضع على التقاويم الهجرية، وهي تقاويم مدنية اصطلاحية وصنعت لعشرات السنين فيمكن أن يعتمد عليها في وضع الخطط والبرامج وفي العقود والتعاملات المدنية عامة، أما أمور العبادة من الصيام والحج وغيرها فتعتمد على رؤية الهلال في أول الشهر. 

وعلى سبيل المثال: تقويم أم القرى وهو التقويم الرسمي في المملكة العربية السعودية قامت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بإعداده حتى نهاية عام (1450هـ) فهو تقويم ثابت ولسنوات طويلة فيمكن وضع الخطط والبرامج المستقبلية بناء عليه مثلاً. وللمملكة تجربة رائدة في هذا المجال، فهي من حين تأسيسها تعتمد على هذا التقويم وتضع خططها ومشاريعها المستقبلية بناء عليه.