الخثلان
الخثلان
حكم ضرب الدف
19 جمادى الأولى 1437 عدد الزيارات 545

نرجو من فضيلتكم بيان حكم الدف، ومتى يجوز، وهل هو جائز للرجال والنساء، وهل هناك فرق في الحكم بين الضرب والاستماع؟

الأصل في الدف أنه من المعازف لما جاء في الصحيحين في قصة الجاريتين اللتين تضربان الدف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهرهما أبو بكر وقال: "أمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟" فقال عليه الصلاة والسلام: «دعهما يا أبا بكر فإن لكل أمة عيدًا وهذا عيدنا أهل الإسلام» فاعتبر أبو بكر الدف من مزامير الشيطان، وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الفهم لكن بيّن له أن هذه الحالة مستثناة وهي كون الزمن وقت عيد وهذه هي الحال الأولى التي يجوز فيها الدف.

الحال الثانية: في العرس للنساء وقد حكي الإجماع على جوازه.

الحال الثالثة: عند قدوم الغائب؛ لقصة المرأة التي نذرت أن تضرب الدف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رده الله سالمًا، فقال صلى الله عليه وسلم: «أوف بنذرك».

الحال الرابعة: حال الحرب، وهذه قد لايحتاج لها في الحروب في الوقت الحاضر.

وما عدا هذه الحالات تبقى على الأصل وهو التحريم، والله أعلم.