الخثلان
الخثلان
المرأة إذا لم تجد أحد ، وتجد حمله مناسبة ، ورفقة مأمونة هل الأفضل لها أن تحج مع حملة بدون محرم ، وهي لم تحج حج الفريضة ، أم الأفضل أنها لم تحج ؟
28 ذو القعدة 1440 عدد الزيارات 117

المرأة إذا لم تجد أحد ، وتجد حمله مناسبة ، ورفقة مأمونة هل الأفضل لها أن تحج مع حملة بدون محرم ، وهي لم تحج حج الفريضة ، أم الأفضل أنها لم تحج ؟

  • إذا لم تجد المرأة محرمًا فلا يجب عليها الحج لأنها ؛ غير مستطيعة ، والله عز وجل إنما أوجب الحج على المستطيع ، فقال سبحانه : ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ [ ال عمران : 97 ] . لكنها لو حجت مع رفقة مأمونة فلا بأس بذلك في أرجح  قولي الفقهاء ، وهو مذهب المالكية ، والشافعية ، وأيضا رواية عند الحنابلة ، وهو أيضًا اختيار الإمام ابن تيمية ، وجمع من المحققين من أهل العلم أنه إذا وجد رفقة مأمونة فلا بأس أن تحج معه ، بشرط أن تكون الرفقة أن تكون مأمونة ، ومما يدل لهذا ما جاء في صحيح البخاري وغيره أن أزواج النبي r حججن بعد وفاته في خلافة عمر t بدون محرم ، وهذا يدل على أن هذا لا بأس به ، لكن من حيث الوجوب لا يجب عليها أن تحج لعدم وجود المحرم ؛ لكونها غير مستطيعة ، أما لو أرادت أن تحج مع رفقة مأمونة بدون محرم فالقول الراجح أن هذا لا بأس به إن شاء الله .