الخثلان
الخثلان
هل للمسافر ان يفطر اذا وجد مشقه
9 رمضان 1439 عدد الزيارات 123

من سافر إلى خارج المملكة مرافق ويجد مشقة في الصيام فهل له أن يفطر؟

إذا كانت لا تدري متى ترجع، إذا كانت في مهمة علاجية ولم تحدد زمن إقامتها بل تنتظر متى تنتهي هذه المهمة العلاجية ثم تعود، فإنها تترخص برخص السفر، فإن المسافر إذا أقام وله مهمة لا يدري أو حاجة لا يدري متى تنقضي، بل يقول: اليوم أرجع، غدا أرجع، فله أن يترخص برخص السفر، وإن بقي مدة طويلة، وقد نقل إجماع العلماء على ذلك نقله ابن المنذر وغيره، أما إذا كانت حددت زمن إقامتها كأن تكون حددت زمن إقامتها مثلا بأربعة أشهر فهنا لا تترخص برخص السفر، المسافر إذا حدد زمن إقامته إن كانت المدة مدة الإقامة قصيرة فإنه يترخص برخص السفر على خلاف بين العلماء في تحديد القصر لهذه المدة، أما إذا كانت طويلة كأن تكون مثلا ثلاثة أشهر، أو أربعة أشهر فيكون حكمه حكم المقيم، فلا يترخص برخص السفر، فإذا كانت كذلك ليس لها أن تفطر، وعليها أن تصبر، وتتحمل، وتحتسب الأجر عند الله – عز وجل – إلا إذا كانت مريضة، إذا كانت مريضة فإنها تفطر لمرضها، أما إذا لم تكن مريضة، ولم يصدق عليها وصف السفر فعليها أن تصبر، وتحتسب الأجر عند الله – عز وجل – وجسم الإنسان له قدرة على التحمل الجوع والعطش، الأطباء يقولون: بإمكان الإنسان أن يتحمل الجوع لأكثر من ثلاثة أيام، ويتحمل العطش لمدة فوق هذا، لكن قد يجد ألما بسبب ذلك فعليه أن يصبر، ومن حكم مشروعية الصيام تدريب النفس على الصبر، فإذاً حال الأخت الكريمة يكون بهذا التفصيل، وهي لم تفصل لنا واقعها، إذا كانت من الحالة الأولى فإنها تفطر، فإن كانت من الحالة الثانية فإنها لا تفطر