الخثلان
الخثلان
شراء مسكن يغلب على الظن أنه بني من مال حرام
15 شعبان 1439 عدد الزيارات 40

هل يجوز شراء مسكن يغلب على الظن أنه بني من مال حرام رشوة، وهل من قاعدة تتبع في هذا النوع من المسائل؟

إذا كان بمال مختلط من حلال وحرام فلا حرج في شرائه، ولا في التعامل مع هذا الإنسان، والدليل لهذا: أن النبي – صلى الله عليه وسلم - تعامل مع اليهود وأموالهم مختلطة، الله تعالى وصفهم وقال: ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ومع ذلك تعامل النبي – صلى الله عليه وسلم – معهم واشترى من اليهود ثلاثين صاعا من شعير، مع أن هذا اليهودي يتعامل بالربا ومع ذلك اشترى منه ثلاثين صاعا من شعير، وقبل دعوة لوليمتهم لما دعوه لوليمة لكنهم وضعوا في الشاة السم، والقصة مشهورة، وهذا يدل على أن التعامل مع من كان ماله مختلط بين الحلال والحرام أنه يجوز، فلا فرق بين أن تشتري هذا البيت من شخص ماله مختلط بين الحلال والحرام، وبين ما كان النبي – عليه الصلاة والسلام – يفعله من شرائه للشعير من يهودي مختلط ماله بين الحلال والحرام، فالذي يظهر أنه لا حرج في هذا – إن شاء الله -.