الخثلان
الخثلان
الحقوق المعنوية والاعتداء باللفظ والقذف
15 شعبان 1439 عدد الزيارات 33

الحقوق المعنوية هل هي أوسع مما قلتم مثل الاعتداء باللفظ والقذف يدخل في الحقوق المعنوية؟

لا ليست هذه المقصود، هذا الأخ السائل يقصد التعويض عن الضرر المعنوي وهذه ليست هي المقصودة في البحث، الحقوق المعنوية هي الحقوق التي مثلنا لها مثل حقوق المؤلف، حق العلامة التجارية، الاسم التجاري هذه حقوق معنوية، لكن يقصد الأخ يعني الاعتداء اللفظي والقذف يقصد التعويض عن الضرر المعنوي، وهذا موجود بكثرة في الغرب، فعندهم يقول: الألم النفسي وهذا لابد أن يكون له تعويض، فإنسان قذف آخر فيحد ثمانين جلدة، يقول: أنا أريد غير الحد، أريد تعويضا عن الضرر المعنوية الذي ألحق به، هذا غير معتبر شرعا، تعويض عن الضرر المعنوي غير معتبر، وإنما المعتبر التعويض عن الضرر الحسي، أو الضرر الحسي الذي ترتب على الضرر المعنوي، أو الضرر الحسي الذي ترتب على الضرر المعنوي، أما مجرد أضرار معنوية تقدر عند الغرب بالآلاف وأحيانا بأرقام كبيرة هذه فيها عدم عدالة، ولذلك يذكر في قصص يعني فيها غرابة بتعويضات كبيرة لأجل أذى نفسي لحق إنسانا، هذه كلها غير معتبرة، المعتبر شرعا هو تعويض عن الضرر الحسي، أو الضرر الحسي الذي ترتب على الضرر المعنوي.