الخثلان
الخثلان
أكثر المحسنين يحرصون على وجبة تفطير الصائم بحكم تخصيص ذلك بالحديث الشريف، ولا يلتفتون للجانب الأخر وهو جانب السحور، وقد يحتاج الناس له بشكل كبير، خصوصا في مثل هذه الأوقات، فما توجيهكم؟
19 شعبان 1438 عدد الزيارات 1749

 أكثر المحسنين يحرصون على وجبة تفطير الصائم بحكم تخصيص ذلك بالحديث الشريف، ولا يلتفتون للجانب الأخر وهو جانب السحور، وقد يحتاج الناس له بشكل كبير، خصوصا في مثل هذه الأوقات، فما توجيهكم؟

الجواب: لا شك أن تفطير الصائم فيه مزية قد لا توجد في السحور، وقد جاء في الحديث:  «من فطر صائما كان له مثل أجره» أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، وصححه جمع من أهل العلم، وضعفه آخرون، والأكثر على تصحيحه، لكن جاء في حديث أم عمارة بنت كعب الأنصارية - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أكل عنده حتى يفرغوا» وهذا الحديث أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، ثم أيضا تفطير الصائم هو من إطعام الطعام، وإطعام الطعام ورد فيه الفضل والأجر العظيم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» وأما تسحير الناس لا شك أنه يدخل في إطعام الطعام أيضا، لكن دون مرتبة تفطير الصائمين في الأجر.

برنامج فتاوى رمضان 1437 هـ الحلقة 3