الخثلان
الخثلان
لو أن المأموم صلى قائمًا خلف إمامٍ قاعدٍ من أول صلاته، هل تصح صلاة المأموم، وكذا لو صلى قاعدًا خلف إمام اعتل في أثناء صلاته؟

لو أن المأموم صلى قائمًا خلف إمامٍ قاعدٍ من أول صلاته، هل تصح صلاة المأموم، وكذا لو صلى قاعدًا خلف إمام اعتل في أثناء صلاته؟

أما إذا كان قد اعتل في أثناء صلاته فقلنا: لا بأس، وقصة أبي بكر ظاهرة في هذا؛ لأن أبا بكر كان يصلي بالناس، النبي عليه الصلاة والسلام في آخر حياته كان مريضًا يصلي في بيته.

ثم إنه عليه الصلاة والسلام أحس بالنشاط، فدخل عليهم وهم يصلون، فرجع أبو بكر، النبي عليه الصلاة والسلام أشار عليه لكنه أبى، فجعل النبي عليه الصلاة والسلام يصلي جالسًا، وأبو بكر يصلي بصلاته، والناس يصلون بصلاة أبي بكر.

فالناس يصلون قيامًا، والنبي عليه الصلاة والسلام يصلي جالسًا.

هذا دليلٌ ظاهر على أن الإمام إذا ابتدأ الصلاة قائمًا ثم اُعتلّ فيصلون خلفه قيامًا.

أما إذا ابتدأ الصلاة جالسًا فيصلون خلفه جلوسًا، لكن على خلاف: هل صلاتهم على سبيل الوجوب، أو على سبيل الاستحباب؟

إذا قلنا: على سبيل الوجوب، لا تصح صلاتهم خلفه قيامًا، وإذا قلنا: على سبيل الاستحباب فإنها تصح.