الخثلان
الخثلان
ذكرتم في كلامكم عن الفقه في الدين أنه يشمل كل الدين من عقائد وفقه وأصول، وقد قال لي أحدهم يومًا وأنا أدعو في القنوت أن يحفظ الله لنا عقائدنا، قال: بل تقول عقيدتنا فهي أفضل لأن عقيدتنا واحد، فما توجيهكم؟
2 ربيع الأول 1438 عدد الزيارات 477

ذكرتم في كلامكم عن الفقه في الدين أنه يشمل كل الدين من عقائد وفقه وأصول، وقد قال لي أحدهم يومًا وأنا أدعو في القنوت أن يحفظ الله لنا عقائدنا، قال: بل تقول عقيدتنا فهي أفضل لأن عقيدتنا واحد، فما توجيهكم؟

يعني هذا اختلاف في العبارة، عقائدنا لها وجه وعقيدته لها وجه، فعقيدنا تشمل العقيدة التي ورد بها الشريعة، هي اسم جنس، وعقائدنا تشمل العقائد التي يجب علينا أن نعتقدها، الإيمان بالله عقيدة، الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم عقيدة، الإيمان باليوم الآخر عقيدة، فهذه يعني كلا العبارتين صحيح، لا يظهر لي فيها إشكال.