الخثلان
الخثلان
ما حكم برد الأسنان لغرض التجميل؟

ما حكم برد الأسنان لغرض التجميل؟

برد الأسنة، أولا ماذا يقصد يعني الأخ السائل ببرد الأسنان؟ هل المقصود ببرد الأسنان يعني تسوية بين الأسنان بعضها طويل وبعضها قصير؟ إذا كان هذا هو المقصود لا يظهر أن في هذا حرج، أما إذا كان المقصود التفريق بين الاسنان فهذا والتفليج الذي لعن النبي -صلى الله عليه وسلم- فاعله، أما إذا كان مجرد أن الاسنان الزائدة الطويلة يزيل القدر الزائد فلا حرج في هذا، لأن الأصل الإنسان لا يفعل ذلك إلا إذا كان في عيب ماذا كانت الأسباب ما فيها عيب لا نفعل هذا ما في إنسان عاقل يأتي و يعني يبرد سنة وهو ليس في عيب، لكن المسألة المهمة هي مسألة تقويم الأسنان هي المسألة منتشرة، هل تقويم الأسنان جائز أو غير جائز؟ نقول إذا كان من باب إزالة العيب فهو جائز ولا إشكال فيه، لكن تقويم الأسنان من باب التجمل باب التجمل طلب مزيد من التجمل وما حكمه هو الأقرب الله أعلم أنه جائز لأن التقويم هو رد لطبيعة هذه الأسنان كما خلق الله -عز وجل- فهي مجرد أن هذه الأسنان حصل فيها إعوجاج فهو يريد أن يقومها فمجرد شد لهذه السنة، هذا السن مال فأراد أن يشده ويعيده كما خلقها الله -عز وجل- ليس فيه تغيير خلق الله، وإنما هو إعادة الذي خلق الله -عز وجل- إعادة الصفة التي خلقه الله تعالى عليها، فهو مجرد شد بخيوط، خيوط إما حديدية أو يعني غيرها يجعل هذا طبيب الأسنان مثل الخيط الحديد أو مثل الحديدة على السن ويرد الميلان الواقع في هذه الأسنان، الذي يظهر أن ذلك لا بأس به حتى لو كان مقصودا به التجمل، ولا يقاس على التفليج لأن التفليج التغيير في خلق الله فظاهر من فرق بين أسنان وخلق الله تعالى هكذا، لكن يفرق بينها، وهذه يقولون يعني أكثر ما يفعله المرأة، تتقدم في السن تريد أن تظهر للناس أنها لازالت صغيرة، والمرأة الصغيرة هي التي تكون أسنانها مفرقة تقوم تفعل ذلك تفرق بين الأسنان حتى تظهر للناس أنها لازالت صغيرة، هذا هو التفليج، وهذا واضح في تغيير خلق الله -عز وجل- أما التقويم فهو إعادة إعادة هذه الأسنان لخلقة الله -عز وجل- الذي يظهر ومجرد شد فقط شد لهذا السن ورد للميل الذي حصل فيه، الذي يظهر أن هذا لا بأس به إن شاء الله.