الخثلان
الخثلان
تسميات الخلاء

الخلاء كما سبق هو: المكان المعد لقضاء الحاجة، وسمي بذلك؛ لأن الإنسان يتخلى فيه، يكون خاليًا منفردًا، ويطلق عليه الحش، والمرحاض، والكنيف، وفي الوقت الحاضر دورة  المياه، ويسميه بعض الناس بالحمام، ولكن تسميته بالحمام يعني ينبغي أن ننتبه لها؛ لأن هذا المصطلح قديمًا كان يراد به: المكان المعد للاغتسال، يغتسل فيه الناس بالماء الحار؛ لأجل التنظيف، وهذا موجود أكثر في البلاد الباردة مثل بلاد الشام، يكون هناك أماكن فيها ماء حار ويأتي الناس إليها ويغتسلون فيها ويسمونها الحمام، وكرهه بعض السلف؛ لأنه يكون فيه اختلاط بين النساء والرجال، ويكون فيه انكشاف للعورات، لكن لو سلمت من هذين الأمرين فلا بأس بدخول الحمام، أما إذا كان فيه اختلاط بين النساء والرجال، انكشاف للعورات فلا يجوز الذهاب إليه، وأصبح الناس يسمون دورة المياه أو الخلاء يسمونه الحمام.

  • تاريخ ومكان الإلقاء: جامع الأمير مشعل بحي الخزامى - غرب الرياض