الخثلان
الخثلان
اجتماع أمر المسلمين هو السلاح الرادع لأعداء الإسلام

عباد الله، إن بلادنا هذه هي بلاد الحرمين وهي قبلة المسلمين وهي مأرز الإسلام وهي منبع الدعوة إلى الله تعالى، ولذلك فهي مستهدفة من قبل الأعداء مستهدفة من قبل اليهود والنصارى، ومستهدفة من قبل الفرق الباطنية من الرافضة والنصيرية والحوثيين وغيرهم، نعم لما رأى هؤلاء الأعداء صحة تدين أهل هذه البلاد وصدق فعالهم وثمار أعمالهم، وجهوا إليها السهام يريدون تقويض خيامها، ويريدون العبث في أمنها، ولهم في هذا أساليب شتى، ومن أبرزها التغرير ببعض أبناء المسلمين في زعزعة الأمن وفي إثارة الفتنة في هذه البلاد ويسلكون معهم طرقا ماكرة وأساليب خبيثة بطريقة احترافية تجعل من هؤلاء الشباب أداة في يد هؤلاء الأعداء يحركونها كما يريدون للنيل من هذه البلاد وأهلها، فلابد أن يقف المجتمع بجميع طبقاته وشرائحه مع ولاة أمر هذه البلاد أن يقفوا جميعًا صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول زعزعة أمن هذه البلاد وإثارة الفتنة وتفريق الكلمة، فإن الاجتماع والاتحاد قوة لا يستطيع الأعداء النفوذ إلى المجتمع مع وجود هذا الاجتماع، ومع وجود هذا التكاتف وهذا التعاون بين الناس وبين ولاة الأمر ولكن يجد العدو بغيته عندما يحصل هناك تفريق للكلمة وعندما يحصل هناك خلخلة للصف، فإن الأعداء يجدون منافذ ينفذون فيها إلى هذا المجتمع فينبغي أن نكون صفا واحدا وأن قد نكون يدًا واحدةً أن يكون المجتمع بجميع طبقاته بجميع شرائحه أن يكون يد واحدة مع ولاة الأمر في هذه البلاد، وأن يقفوا صفًا واحدًا ضد هؤلاء الأعداء، وأن يحرصوا على المحافظة على الأمن والأمان واجتماع الكلمة ووحدة الصف والاستقرار في هذه البلاد، فإن هذه من الأسباب التي ينبغي أن تبذل للمحافظة على هذه النعم العظيمة التي نعيش فيها في هذه البلاد.

  • تاريخ ومكان الإلقاء: جامع الحكمة بتاريخ 28/03/1436