الخثلان
الخثلان
النفس بين طريق الجنة وطريق النار

يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات)]مسلم: 7308[ فطريق الجنة محفوف بالمكاره، فالنفس بطبعها تميل عن هذا الطريق فتحتاج إلى نهي حتى تسلك هذا الطريق الموصل للفلاح، وأما طريق النار فإنه محفوف بالشهوات، فالنفس بطبعها تميل إليه فتحتاج إلى نهي حتى تترك هذا الطريق المؤدية إلى الخسران {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}]النازعات41:40[ وتأمل قوله: {وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى}]النازعات: 40[ فالهوى هو طريق النار المحفوف بالشهوات، فالنفس بطبيعتها تميل إليه فمن نهاها وخاف مقام ربه فإن الجنة هي المأوى، أما من أطلق لنفسه عنان ولم ينهها فإن النفس تقوده إلى الردى.

 

  • تاريخ ومكان الإلقاء: جامع الحكمة بتاريخ 07\03\1437