الخثلان
الخثلان
مما يعفى عنه في الصلاة: ذيل ثوب المرأة بعد مروره بأرض طاهرة

وأما قوله: «والذَّيلِ» مقصود المؤلف بالذَّيل: ذيل المرأة وهو طرف ثوبها، ونحن قلنا: أن المرأة لا بأس أن تجر ثوبها إلى ذراع، فطرف ثوب المرأة إذا وطئ أرضًا قذرة فيطهره ما بعده، يعني إذا مرَّ بأرض طاهرة فيطهره ما بعده، ولهذا لما قالت أم سلمة للنبي -صلى الله عليه وسلم-: إني امرأة أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر، قال -عليه الصلاة والسلام-: (يطهره ما بعده)[أخرجه أبو داود (383)، والترمذي (143)، وابن ماجة (436)، وفي سنده مقال]، لكن معناه صحيح، فإذا كان عند المرأة عباءة وهذه العباءة تسحَب على الأرض فربما تصاب قذرًا، نقول: يطهرها ما بعدها، فالأصل فيها الطهارة، الأصل في هذه العباءة -حتى وإن كانت تمس الأرض-، الأصل فيها الطهارة.

  • تاريخ ومكان الإلقاء: جامع الأمير مشعل بحي الخزامى - غرب الرياض