الخثلان
الخثلان
علامات الإثم

حديث النَوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ، فَقَالَ: «الْبِرُّ: حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ: مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ» (رَوَاهُ مُسْلِمٌ: [2553]).

إن للإثم علامتين، دل الحديث على أن للإثم علامتين: علامة داخلية، وعلامة خارجية، أما العلامة الداخلية: فهي القلق والاضطراب، وعدم الطمأنينة، لقوله: «الْإِثْمُ: مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ»، وأما العلامة الخارجية: فهي كراهة أن يطلع الناس عليه، خشية أن يذم وأن يلام على فعله.

  • تاريخ ومكان الإلقاء: جامع الأمير مشعل بحي الخزامى - غرب الرياض