الخثلان
الخثلان
المنهج الصحيح الذي ينبغي أن يسير عليه المسلم
14 رجب 1437 عدد الزيارات 553

حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ, وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ, فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» (رواه مسلم: [2963]).

دل هذا الحديث على بيان المنهج الصحيح الذي ينبغي أن يسير عليه المسلم في حياته، وهو أن ينظر إلى من هو دونه ومن هو أقل منه في أمور الدنيا ممن فُضل هو عليه، سواءً أكان ذلك في المال أو في المسكن أو في المركب أو في الصحة أو غير ذلك من أمور الدنيا، وأن هذا هو المنهج الصحيح للمسلم، ويستفيد باتباع هذا المنهج فائدتين:

الفائدة الأولى: ألا يحتقر نعم الله تعالى عليه بل يستعظمها ويستكثرها، ويدعوه ذلك إلى شكرها.

الفائدة الثانية: أنه إذا نظر إلى من هو أقل منه يرتاح بذلك قلبه، وتطمئن نفسه، ويرضى بما قسم الله له، وهذا الرضا هو من أسباب نيل السعادة، وكما قال بعضهم: "ليست السعادة أن تملك أكثر مما يملك الناس، ولكن السعادة أن ترضى أكثر مما يرضى الناس"، إذًا من اتبع هذا المنهج ونظر إلى من هو أقل منه يستفيد هاتين الفائدتين، الفائدة الأولى: ألا يحتقر نعم الله تعالى عليه بل ويستكثرها يعظمها، ويشكر الله عليها. والفائدة الثانية: أنه يعيش مرتاح القلب مطمئن النفس راضيًا بما أعطاه الله تعالى.

  • تاريخ ومكان الإلقاء: جامع الأمير مشعل بحي الخزامى - غرب الرياض